يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
وليد حسين
شاعر | عراقي
تمنّيتُ أيّامًا فكانت مُزلزلَةْ
على هتكِ أسوارٍ وتلك مُحصِّلَةْ
فهل ينفعُ الطيبُ الذي شاء ذكرُهُ
كذلكَ بعضُ الودِّ ترعاهُ سنبلَةْ
فما زالَ يشقى بالوصالِ لعلَّهُ
رأى في عيونِ الصقرِ جُرحاً ليَدمُلَهْ
فلا كلُّ ما تبغيه يستدُّ في الأسى
خلا منك رأيٌ لن يميلَ وتثقلَهْ
يهيجُ بك التذكارُ أسرارَ واحةٍ
لترسوَ لا وجهٌ.. يداعبُ أخيلَةْ
ولستُ هلاميّاً عدوتُ بفائضٍ
وخلفي قلاعٌ لم تكن مُتَقَلقِلَةْ
فعدنا كأنّ الحالَ يلتفُّ حولنا
يرومُ انجرارَ الخصمِ صبراً ليخذلَهْ
فلا تلعنِ الرفضَ الذي عزَّ أمّةً
فنحن تركنا الفخرَ في كلِّ منزلَةْ
وَخُضنا مع التطبيعِ إصرارَ باسلٍ
يرومُ اقتلاعَ الوهمِ وجهاً وأرجلَهْ
يفتّشُ في الأحداثِ لا شيءَ كالخنا
وبين اتّساعِ الزيفَ يزدادُ أُنملةْ
قدمنا.. وتلك الدار تَندَى مُروءةً
بها من عزيزٍ لن يغادرَ مَرجَلَهْ
ويعلمُ أنّ الكفَّ في البسطِ سَمحةٌ
علاها من التهليلِ للضيفِ مُرسلَةْ
ويعلمُ أيضا في دياجير ظُلمةٍ
بأنّ رياح الشكِّ في الليل مقبلَةْ
وحيثُ وجوهُ البِشرِ تجترُّ موجعاً
لها من سطوعِ القلب آيٌ وبسملَةْ
وثمّةَ لثغٌ في ابتسامك لافتٌ
كأنّ احتمالَ النطقِ في السينِ مُثقَلَةْ
تعوذُ من الأشرار في كلِّ حالكٍ
وتمضي لعلَّ القلبَ يعرفُ آملَهْ
فكان احتواءً من مواعيدِ غُربةٍ
وكم من حبيبٍ غابَ عنك.. لتمهلَهْ
ترمّل بالهجرانِ يصطادُ خيبةً
وأعربَ عن سخطٍ يخالطُ مُجملَهْ
فلا تتركيني في شفاهٍ شحيحةٍ
لديك من النسيان بئرٌ معطّلَةْ
وتحسبُ أنّ الهمَّ في الناسِ صاحبٌ
له من خُوارٍ لا منافذَ مقفلَةْ
يصوغُ لنا التلموذُ ما كان جاثماً
وينأى بنفسٍ قد تراها مكبّلَةْ
وبين احتقانِ السامريِّ وجندهِ
تخلّفَ موسى عند ربٍّ ليسألَهْ
تجلّى وكان الحقُّ في الجعلِ قابضاً
بكلتا يديه الطورُ إن خارَ أسفلَهْ
إذا جاءَ أمرُ اللهِ جلّت فيوضُهُ
لعمري فما تخشاهُ.. ليس بمعضلَةْ
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي