يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
زينب الخاقاني/ العراق
انتظرني..
لا تكن ذكياً وتنجو بنفسك،
ابقَ هناك.. متورطاً بانتظاري
كمسمارٍ في خشبِ تابوت.
سآتي..
رغم أنَّ الأبوابَ في رأسي ليست أخشاباً،
إنها "زنازينُ" لم نُغادرها يوماً..
إنها أفواهٌ مفتوحةٌ لابتلاعِ مَن لم يتعلّم الصراخ.
أنا ابنةُ هذهِ البيوتِ التي تخافُ من خيالاتِها،
التي تظنُّ أنَّ "الطناطلَ" تقرأُ رسائلَ العشاقِ قبلَ وصولِها..
لذلكَ سأجيءُ إليكَ..
لا أحملُ رقةً، ولا شَعراً، ولا اعتذاراتٍ منمقة
سأعبرُ إليكَ كلَّ هذهِ الحرائقِ
سأدوسُ فوقَ جمرِ المسافةِ بقلبٍ حافٍ..
ولنْ أبكي.
سأقتحمُ بياضَ حُزنِكَ
ولن تتعرّفَ على ملامحِ وجهي..
لأنني سأصلُ إليكَ
"سوداءَ" كليلةٍ بلا قمر،
ملطخةً بالسّخام..
لقد ظنَّ الدخانُ أنني "وطنٌ" مُستباح،
فأفرغَ كلَّ سوادِهِ في ملامحي.. واختفى!
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي