يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
أزهار السيلاوي | شاعرة عراقية
استيقظ على صرير سرير
لا يحفظ الأسرار،
سرير يضج بطلاسم تسير فوق الوسادة
مثل ندى يهبط على خد المريمية.
كل ما فيّ كان يناديه بصمت، وأنا أتزين لوهمٍ يشبه الميلاد، يمس الشواطئ بأنامل راعشة خرجت من قبلة فوق هواجس لا تعترف بالدروب.
كان قديسًا يجهض خيوط حمالة شفيفة كلما اقترب الليل من جسدي،
يقيم طقوسه ليلة بعد أخرى،
يحلق بي ثم يهبط بأهات تزهر تحت قميص ملتاع،
مشحون بديانة أعتنقها بين الشفة وشفير.
النوافذ مجروحة،
من قبلة تنساب ببطء،
كأن الغرفة تنزف فمًا سريًا.
تعال،
إلى ليل يفض قواميس الوقت الهارب،
ودع تعاويذك تتدلى على خصر تقشره الغواية.
دع يديك تجوسان الجسد، واركع على ركبة مخضبة بربيع ضج من نبيذ التأوه،
ذلك النبيذ الذي يذيبنا
مثل سكر يحترق في كأس من العبير.
ثم يأخذنا إلى مواويل صباحات بعيدة،
تغازل خصلات شعرنا
بشهقات دافئة،
تجعلني أهمس بأسمائنا السرية كأنها خطايا مقدسة.
تستيقظ من رعشة مبللة بالخجل،
تلتف عليّ مثل غيم موعود
بلغ سفح الوسادة ثم تلاشى.
لكن أدران الخيانة كانت تستيقظ ببطء من ظل تركه فوق الملاءة،
دون أن تطفئ ذلك النور الساهر في سرير يعج بالأحجيات.
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي