يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
إبراهيم تهامي/شاعر نيجيري
وَدَّعُونِي ..
وَيلْتَظِي فِي ضَمِيرِي
شُعْلَةٌ مِنْ (جَهَنَّمٍ)
وَ(سَعِيرِ)
وَدَّعُونِي..
وَلَا أرَى غَيرَ ظِلِّي
يَقْتَفِينِي
فَمَا لَهُ مِنْ نَظيرِ !
وَدَّعُونِي …
فَحَرَّقَ الْقَلبَ
بُعْدِي عَنْ جَمِيعِ الرِّفَاقِ ..
عَنْ جُمْهُورِي ..
وَدَّعُونِي …
فَأثقلَ الْنَّفْسَ جُرحٌ
إنَّ جُرْحَ المُحبِّ
غَيرُ يَسيرِ
وَدَّعُونِي …
فَكُلُّ رُكْنٍ بُكَاءٌ
وَغَدَا الزَّهْرُ خَاليًا
مِنْ عَبيرِ
وَغَدَا البيتُ شَاغِرًا
لَا أنِيسٌ فِيهِ
لَا (صَاحِبِي )
فَضَاعَ شُعُورِي
حَمَّلُونِي الشُّجُونَ
وَالْبُؤسُ مُرٌّ
يَتَهَاوَى عَلَيَّ
وَالمَوتُ سُورِي
وَفُؤادِي كَشَمْعَةٍ
ذَابَ حُزْنًا
بَعْدَمَا كَانَ فِي الرَّخَا
وَالسُّرُورِ !
عَانَقتْنِي
خَوَاطِرُ اللَّيْلِ، والقلبُ
مَلِيءٌ بِغُصَّةٍ وَزَفِيرِ !
خَذَلُونِي
ووَدَّعُونِي جَرِيحًا
وَبِيَ الرُّعْبُ / رَعْشَةُ المَقرورِ !!
أيُّ نَصٍّ
سيَشْرَحُ الآنَ مَا بِي
مِنْ جِرَاحٍ وَحَسْرَةٍ
يَا صَغِيرِي
وَأنَا قَلْبِيَ الرَّقيقُ
كَسيرٌ
وَأجَلِّي كَآبَتِي بِالْخُمُورِ!
أنَا مَنْ ذَابَ
مِنْ فِرَاقِ عَشيري
أنَا مَنْ ذَابَ
فِي الوَدَاع الأخِيرِ !
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي