يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
إبراهيم تهامي/شاعر نيجيري
مرّت بي الأيام والأعْوامُ
وعلى فُؤادي تلْعب الآلامُ
وعلى فُؤادي الحُزن يرقص مِثلما
فوق الدفاتر ترقص الأقْلامُ !!
الحُزنُ يقرأنِي كنصّ عَابِرٍ
والنَّفسُ حَيرَى والضَّميرُ ضِرامُ
أسْعَى …
وسَعيي لا علَى قَدمٍ ولا سَاقٍ..
وتغلبُ حنكَتِي الأوْهامُ
ما عُدْتُ
أحتَملُ الهُمُومَ مُشَجِّعًا
نَفْسي .. فها قد خانني الأحلامُ !!
ما عُدتُ أرْقُبُ
نجمَةً دُرِّيَّةً في لَيلَةٍ …
والكَائنَاتُ نِيامُ
مَا عُدتُ
للوَطَنِ الَّذي يزْدادُني
قلَقًا ، وتشكُو مَا
بِها الأجْسَامُ
ما عُدتُ أعرِفُ مَنْ أنَا؟
مَنْ والدِي؟!
مَنْ هُو؟!
مَنْ هُما ؟
مَا (الشَّامُ)؟!
مَا عُدتُ أحْمِلُ مَوْطَنِي ولواءَهُ
فَوْقَ الرُّؤوسِ …
وفي القُلوبِ سَقامُ
أوْ كَيْفَ أمرَحُ
والشُّجُونُ يحُفُّ بي ؟!
أوْ كَيْفَ أرْقُدُ والهُمومُ قيامُ؟!!
لا دارَ ترثيني فإنِّي خُنتُها
قبلَ الْوَفَاةِ ولا فمٌ بسَّامُ
لا أهلَ تَبْكِينِي ..
فقدْ غادرتُهُمْ
وطعنتهُمْ …
فالعاصِفاتُ رُكَامُ
لا حَولَ لي ..
حَوْلي المَلائكُ سُجَّدٌ
وَعلَى يَدَيَّ تتلمَذَ الأعْلامُ
لا فَوْقَ فَوْقِي
لا (الدُّمُوعُ سوَاكِبٌ)
لا (السَّمهَرِيُّ) هناكَ
لا (الصَّمْصامُ)
أطوِي على الْجُوعِ الْمِعَاءَ بِمِثلِما
يَطْوِي علَى الْحُزنِ الشَّهِي العُلَّامُ
أمْشِي بلا رِجْلٍ
وأبْطِشُ لا يَدٌ
أطْوِي بها ألَمِي
وَخَلْفِي السَّامُ !!
وَألامِسُ الْجُوعَ الأثيمَ كوردَةٍ
شرْقيَّةٍ سُكَّانُها الأيتامُ
وأرتِّبُ الأيَّامَ فَوْقَ أنامِلي
وعلى يقينِي أنني الضِّرْغامُ
وعلى يقينِي أنَّنِي المَصْدُوقُ
وَالمَكْذُوبُ والغَرَّامُ
أنا ذا وذلكَ
فَوْقَ نجمٍ ثاقبٍ
وعلى يديَّ تدَاولُ الأيامُ
أنا لستُ (يُوسُفَ) في غيابةِ جبِّهِ
يأسى وتخطفُ قلبهُ الآلامُ
أنا لستُ (أيُّوبَ) المُصابَ وحَوْلَهُ
منْ ألفِ بُؤسٍ والسَّقامُ سهامُ !
أنا لستُ أعرِفُ منْ أنا يا سائلي
عنِّي: أنا الآلامُ والأحلامُ !!
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي